نشاط البطريرك الراعي - بكركي

الجمعة ١٤ تشرين أول ٢٠١٦

image


إستقبل البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الجمعة 14 تشرين الأول 2016، في الصرح البطريركي في بكركي الدكتورة ابريزا المعوشي يرافقها الدكتور نصار جو سمراني في زيارة لإلتماس البركة. وكانت مناسبة عرضت فيها المعوشي لفكرة تجسيد سيرة مار مارون من خلال فيلم يعرف العالم اجمع على "حياة اب الطائفة، لما تحمله من عنفوان وايمان وقداسة."


ثم التقى غبطته رئيس مجلس ادارة جمعية سيدروس للإنماء الخبير المالي والإقتصادي وليد ابوسليمان الذي قدم للبطريرك الراعي كتابا بتوقيعه يتضمن ابرز المقالات والدراسات الاقتصادية التي كتبها والتي "تساهم في منح الحياة الإقتصادية اللبنانية روحا جديدة ترتكز على مبادئ واهداف تؤمن استمرارية عملها وازدياد انتاجيتها."


وقال ابو سليمان:" لقد التمست بركة صاحب الغبطة واستمعت الى توجيهاته القيمة على كافة الأصعدة. وكان بحث معمق في الموضوع الإقتصادي والمالي ولا سيما وسط الأزمة الصعبة التي تعيشها المنطقة وتداعياتها السلبية على لبنان. وتوافقنا على ضرورة وضع خطة طوارئ لإعادة الوضع المالي والإقتصادي على السكة السليمة وذلك من خلال تطبيق اصلاحات ادارية ومالية تبدا من اقرار الموازنة العامة التي لم تقر منذ ال2011 الى الشروع بإقرار قوانين الشراكة في القطاع العام والخاص بغية خلق فرص عمل جديدة  والحد من هجرة الأدمغة  والعمل على نمو الناتج المحلي بدل نمو الدين العام."


وختم ابو سليمان آملا ان "يتلقف جميع المسؤولين هذه الأفكار وان يسعوا الى تطبيقها لأنها لا تصب الا في مصلحة الخير العام."


ثم استقبل غبطته وفدا من منظمة "ايست وست" الأميركية الغير حكومية ضم : جورج كاديفا، جون هيرلي، كيفن طويل وريتا مكرزل، وكانت قراءة للوضع العام في لبنان ولأبرز المشاكل التي تعترض عملية اتمام الإنتخابات الرئاسية.


 وأكد الوفد ان هذه الزيارة هي الثانية للبنان وهي تركز على مسألة الإنتخابات الرئاسية وعلى كيفية "تفعيل الحوار بين الأقطاب السياسية والأفرقاء لحلحلة الأمور العالقة وتسهيل عملية الإنتخاب." وأشار كاديفا  الى "أهمية زيارة البطريرك الراعي للإطلاع على وجهة نظره والإستماع الى رؤيته في ما يتعلق بموضوع رئاسة الجمهورية،" مضيفا"  لقد لمسنا موضوعيته الكبيرة في هذا الخصوص فهو غير منحاز لأي فريق او طرف وانما يهمه لبنان واللبنانيين."


وتابع :" ان المنظمة تاسست منذ نحو 30 سنة وهي ساعدت كثيرا في مختلف دول العالم على تقريب وجهات نظر المسؤولين لإيجاد حلول لمشاكلهم الوطنية. وحاليا نركز على منطقة الشرق الأوسط ولا سيما لبنان الذي هو ذات اهمية كبيرة وخصوصا لما يتميز به من تعايش بين الجماعات المسيحية والاسلامية لذلك بإمكانه ان يشكل رسالة للشرق الأوسط.  من هنا اهتمامنا بمساعدة اللبنانيين لانتخاب رئيس للبلاد لما يشكله من ضرورة لتامين استقرار البلد. ومن ضمن لقاءاتنا بالمسؤولين التقينا سفيرة الولايات المتحدة في لبنان والسفير الفرنسي اللذين اتفقا معنا على وجهة النظر هذه. وبما اننا لا نشكل جزءا من الحكومة الأميركية يمكننا لقاء جميع الأحزاب في لبنان من دون استثناء حتى تلك التي لا يوجد بينها وبين الحكومة الاميركية اي تواصل."






>> انقر هنا لمعاينة الصور

PHOTOS: Patriarch Rai Activity_Bkerki_14.10.2016