الجمعة الثاني عشر من زمن العنصرة
رسالة
إنجيل

يا إِخوَتِي، لَمَّا دَخَلْنَا رُومَا، سُمِحَ لِبُولُسَ أَنْ يُقِيمَ في بَيْت، هُوَ وٱلجُنْدِيُّ ٱلَّذِي يَحْرُسُهُ.

وبَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّام، أَرْسَلَ بُولُسُ يَدْعُو أَعْيَانَ ٱليَهُود. ولَمَّا ٱجْتَمَعُوا أَخَذَ يَقُولُ لَهُم: «أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ ٱلإِخْوَة، أَنَا لَمْ أَفْعَلْ شَيْئًا ضِدَّ شَعْبِنَا، أَو ضِدَّ عَادَاتِ آبَائِنَا، وقَدْ سُجِنْتُ في أُورَشَليمَ وأُسْلِمْتُ إِلى أَيْدي ٱلرُّومَان.

وٱسْتَجْوَبَنِي ٱلرُّومَان، وكَانُوا يُريدُونَ أَنْ يُطْلِقُوا سَرَاحِي، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيَّ مَا يَسْتَوْجِبُ ٱلمَوْت.

ولكِنَّ ٱليَهُودَ عَارَضُوا، فَٱضْطُرِرْتُ أَنْ أَرْفَعَ دَعْوَايَ إِلى قَيْصَر، لا كَأَنَّ لي شَيْئًا أَشْكُو بِهِ أُمَّتِي.

فَلِهذَا ٱلسَّبَبِ دَعَوْتُكُم لأَرَاكُم وأُكَلِّمَكُم، لأَنِّي أَنَا مِنْ أَجْلِ رَجَاءِ إِسْرَائِيلَ مُوثَقٌ بِهذِهِ ٱلسَّلاسِل».

أَمَّا هُم فقَالُوا لَهُ: «نَحْنُ مَا تَلَقَّيْنَا مِنَ ٱليَهُودِيَّةِ أَيَّ رِسَالَةٍ في شَأْنِكَ، ولا قَدِمَ أَحَدٌ مِنَ الإِخْوَةِ يُخْبِرُنَا أَو يُكَلِّمُنَا عَنْكَ بِسُوء.

غَيرَ أَنَّنَا نَوَدُّ لَو نَسْمَعُ مِنْكَ رأْيَكَ. أَمَّا مِنْ جِهَة هذِهِ ٱلشِّيعَة، فنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهَا تُقَاوَمُ في كُلِّ مَكَان».