البطريرك الراعي يتسلم من الأستاذ جورج عرب النسخة الاولى من الجزء الاول من زيارات البطريرك الراعي الراعوية داخل لبنان


أخبار نشاط البطريرك

(٢٠١١-٢٠١٣)

بمناسبة عيد البشارة

بكركي ٢٥ أذار ٢٠٢٦

أنجز هذا العمل بقلم الصحافي الأستاذ جورج عرب بالتعاون توثيقاً وتحقيقاً مع الأستاذ وليد غياض ، ومع المركز الكاثوليكي للإعلام بإدارة المونسنيور عبدو أبو كسم وجهاز التوثيق والنشر في رابطة قنوبين البطريركية للرسالة والتراث بإدارة سمر زغريني، ونشراً بالتعاون مع المحامي بول يوسف كنعان، رئيس تجمّع موارنة من أجل لبنان، أمين عام الرابطة المارونية.

وللمناسبة كانت كلمة للأستاذ جورج عرب جاء فيها :

غبطة أبينا البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى،

Son EXCELLENCE Mgr Paolo Borjia NONCE APOSTOLIQUE AU LIBAN

أصحاب السيادة السامي احترامهم، قدس الرؤساء العامين،

الأخوات والإخوة،

يُشرّفنا أن نقدّم لكم اليوم الكتاب الرابع من سلسلة الأعمال الكتابية الكاملة للبطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، ثلاثة كتب صدرت سابقاً حول الزيارات الراعوية خارج لبنان، وكتاب اليوم الرابع هو الأوّل حول الزيارات الراعوية داخل لبنان، بين العامين 2011 و 2013. لقد قام البطريرك الراعي خلال تلك الفترة بمئتين وإحدى عشرة زيارة راعوية، شملت كل الأبرشيات والمناطق اللبنانية والرعايا المارونية القائمة فيها. كما شارك في 4 مؤتمرات تربوية علميّة تناولت رسالة التربية والتعليم ودور وسائل الاعلام في نشر ثقافة الحوار والسلام والقيم الأخلاقية الاجتماعية. تبيّن محاضر هذه الزيارات أن البطريرك الراعي هو أول بطريرك يزور كل لبنان، ويلتقي أبناءه الموارنة، وسائر اللبنانيين وكل القيادات على اختلافها الطائفي والسياسي. لقد حمل البطريرك الراعي رسالة محبة وسلام الى كل اللبنانيين، ولا يزال، معطياً بعداً جديداً عصرياً للتعليم والتبشير بالذهاب الى الآخر ولقائه، مذكّراً أن البطاركة الموارنة مؤتمنون على هذه الرسالة بوفاء وتفانٍ، وان لبنان لا يقوم الّا على هذه الرسالة بتضامن ووحدة مسيحييه ومسلميه. لقد استبق البطريرك الراعي، بخطابه في تلك الزيارات، أحداثاً وتحوّلات مصيرية خطيرة، منها ما يشهده لبنان والمنطقة حالياً، فدعا الى موقف وطني موحّد على مفهوم حياد لبنان، يؤسّس لموقف دولي يتبنّى هذا الحياد. ان هذه الرؤية التي تحدّث بها البطريرك الراعي هي السبيل الوحيد لخلاص لبنان وسط التحديات المصيرية التي يواجهها.

لقد أنجزنا هذا العمل توثيقاً وتحقيقاً الصديق الأستاذ وليد غياض وأنا، بالتعاون مع المركز الكاثوليكي للإعلام بإدارة المونسنيور عبدو أبو كسم وجهاز التوثيق والنشر في رابطة قنوبين البطريركية للرسالة والتراث بإدارة سمر زغريني، ونشراً بالتعاون مع المحامي بول يوسف كنعان، رئيس تجمّع موارنة من أجل لبنان، أمين عام الرابطة المارونية.

شكراً لأبينا غبطة البطريرك الراعي لمباركتكم هذا العمل، الذي يندرج في صميم حفظ تراث كنيستنا وتعليم آبائها ورعاتها، سائلاً الله أن يمدّكم بالصحة وبدوام الأبوّة والرئاسة، مع سائر آباء كنيستنا الأمناء لتراثها الثمين. وشكراً.