نشاط البطريرك الراعي في بكركي
أخبار نشاط البطريرك
إستقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الجمعة 31 تشرين الأول 2025، في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام بحضور المطارنة بولس صياح، حنا علوان، إلياس نصار، أنطوان عوكر وأمين سر البطريركية الأب فادي تابت، وأمين السر الخاص الأب كاميليو مخايل، ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة المحامي وليد غياض، في زيارة عرض في خلالها سلام لتفاصيل زيارته الأخيرة إلى روما ولقائه قداسة البابا لاون الرابع عشر.
تحدث الرئيس سلام بعد خلوة مع البطريرك الراعي استغرقت نحو 20 دقيقة، وقال:
لقد وضعت صاحب الغبطة بعد عودتي من روما في جو اللقاء مع قداسة البابا الذي كان مهما ومفيدا جدا. ورحبت باسم جميع اللبنانيين بزيارته الى لبنان معربا عن مدى تأملنا بنتائج هذه الزيارة. وكانت مناسبة أراد قداسته الإطلاع فيها على الوضع في لبنان، وبدوري اثنيت على مواقفه بالنسبة للحرب في غزة والموقف الثابت للفاتيكان بموضوع فلسطين.”
وعن قانون الانتخابات والنقاش الجاري حوله، اكد سلام ان”لبنان هو بلد ديمقراطي وموضوع قانون الانتخابات هو كغيره من المواضيع التي يكون فيها وجهات نظر متباينة وهذا امر طبيعي،” مشددا على “ان الانتخابات ستجري في وقتها.”
وأضاف سلام:” نحن كحكومة نعمل على ان تجري الانتخابات في موعدها الدستوري وهذا امر غير قابل للنقاش وفي ما يتعلق بموضوع القانون الحالي وإمكانية تطبيقه هناك من يقول انه يجب تطبيقه ولكننا شكلنا منذ نحو أربعة اشهر لجنة وزارية مصغرة للنظر بتطبيق هذا القانون ونحن قلنا ان هناك عدم وضوح وثغرات في هذا القانون تحول دون ان نحدد وفق مراسيم تنظيمية المقاعد الستة الخاصة بالمغتربين كما ينص عليها القانون الحالي الذي يؤكد على ستة مقاعد للمغتربين. ونرى ان جميع القوانين الانتخابية من لبنان الكبير الى اليوم تحمل جدولا بين الدوائر والنواب وإمكانية تعديلها تتعدى صلاحيات الحكومة فهذه مسألة تشريعية تعود الى مجلس النواب. لذلك كحكومة وضعنا مشاريع مقدمة على جدول الأعمال وقررنا البت فيها في الأسبوع المقبل.”
وعن الأجواء السلبية والتسريبات الإعلامية التي تنذر بوضع أمني خطير في لبنان أوضح سلام:” موضوعان مطروحان هنا الأول ما تقوم به إسرائيل والثاني حصرية السلاح. بالنسبة لحصرية السلاح هو ليس مجرد شعار في البيان الوزاري او في خطاب القسم للرئيس هناك قرار اتخذ في مجلس الوزراء في هذا الخصوص وقدم الجيش خطة بحصرية السلاح وكيفية تطبيقها على ان يقدم قائد الجيش تقريرا شهريا للحكومة عن سير الخطة. هذا القرار قد اتخذ.”
وتابع سلام:” اما الناحية الثانية بالتأكيد هناك تصعيد إسرائيلي في الجنوب في الأسابيع الماضية ونحن نعمل بكل جهد عن طريق الميكانيزيم وبمساعدة لدول الراعية للميكانيزم وتفعيل علاقاتنا الدولية والعربية لحشد امكانياتنا السياسية والدبلوماسية لوقف هذه الإنتهاكات الإسرائيلية والعودة الى اتفاق وقف العمليات العدائية الذي يقضي بانسحاب كامل لإسرائيل من أراضينا والإفراج عن الأسرى.”
وختم سلام:” نحن نقدم العزاء لأهل الشاب ايليو حنا وأصدقائه ولقد اتخذنا خطوات جدية في موضوع السلاح الفلسطيني وهذه العملية تواجه صعوبات ولكن ما تم تسليمه من أسلحة حتى اليوم سواء من مخيم عين الحلوة او برج البراجنة او البص او مخيمات الشمال حيث تم تسليم اكثر من 20 شاحنة من السلاح الثقيل هو ملفت وهذا مسار مستمر. حادث اليم ذهب ضحيته شاب لبناني كان من المفروض ان يكون اليوم بيننا . ولكننا لم ننته بعد والأمور لا تتحقق بين ليلة وأخرى أي سحب السلاح على انواعه وانتشار الجيش. القرار اتخذ ولا تراجع عنه ولكن لنر النصف الملآن من الكوب. المسألة كانت “tabou”ولكن هذا المحرم انكسر اليوم وبدأ تسليم السلاح بشكل جدي على الرغم من حادث ايليو الأليم ولكن لا اريد فقد الثقة بالقرار الذي اتخذناه ونحن سنستمر بعملية تسليم السلاح الفلسطيني.”
ثم التقى غبطته كاهن رعية مار سركيس وباخوس- الجديدة الخوري جان بول بو غزالة ثم مديرة مؤسسة البطريركية المارونية العالمية للإنماء الشامل باتريسيا صفير التي أعربت عن استعداد المؤسسة لتقديم كل ما يلزم من دعم وتنظيم في التحضيرات المتعلقة بزيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان، مؤكدة التزام المؤسسة بمواكبة الصرح البطريركي في هذا الحدث التاريخي.
بعدها استقبل البطريرك الراعي الأمين العام للرابطة المارونية السيد بول كنعان، في زيارة التماس بركة اكد في خلالها على أهمية ومعاني زيارة قداسة البابا المرتقبة الى لبنان ولقائه الشبيبة اللبنانية في الصرح البطريركي في بكركي والرغبة الكاملة في المشاركة في تقديم الخدمات المطلوبة في هذا السياق.











البطريركية المارونية