نشاط البطريرك الراعي في بكركي
أخبار نشاط البطريرك
إستقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم الجمعة 21 تشرين الثاني 2025، في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يرافقه النائب جورج عطالله، نائبة رئيس التيار للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي والمستشار السياسي أنطوان قسطنطين، في زيارة عرض فيها باسيل لأهمية انتخاب المنتشرين اللبنانيين للنواب الستة في دول الإنتشار.
تحدث باسيل بعد اللقاء وقال :”لقد تشرفنا اليوم بزيارة غبطة البطريرك للبحث معه في موضوع استراتيجي خاص بانتخاب المنتشرين واسترجعنا المراحل التي مر بها هذا القانون قبل اقراره والذي اعتبرناه إنجازا وطنيا مسيحيا لتصحيح خلل التمثيل من خلال اشراك المنتشرين حيث الثقل الانتشاري الوطني المسيحي الكبير، فاضفنا ستة نواب في دائرة تحمل هذه الارجحية وانقصنا ستة نواب في دوائر فيها ارجحيات لا تناسب تصحيح التمثيل الذي حصل.”
وتابع باسيل:” لقد حققنا انجازا كبيرا في هذا الشأن، الا اننا اليوم نلاحظ تعطيله، ولهذا السبب اردت زيارة غبطته بعد انتهاء مهلة التسجيل. وبذلك نكون قد انتقلنا منذ العام 2018 من تسجيل نحو 198 الف لبناني الى العام 2022 وتسجيل 225 الف لبناني أي بزيادة ضعف ونصف العدد المسجل. ولقد كان من المتوقع ان يرتفع العدد الى نحو 400 الف في الدورة الثالثة الا ان النسبة انخفضت هذا العام الى نحو 40 بالمئة أي نحو 152 الف مما يدل على امرين، الأول وهو قلة ثقة المنتشرين بالإجراءات التي تقوم بها السلطة لتمكينهم من الإنتخاب فانخفض تسجيلهم، والثاني ان نحو 152 الف لبناني قد تسجل وهو يعلم انه يتسجل وفق القانون الحالي وبالتالي هو مدرك انه يصوت لقانون انتخاب النواب الستة في الانتشار . ونحن كما باقي الأحزاب والتيارات دعونا الناس الراغبة بالتصويت لقانون الإنتشار والغير قادرة على التوجه الى لبنان ان تتسجل فتجاوب هذا العدد الذي يستحق ان يكون لديه اقل من خمسة بالمائة من نواب البرلمان اذا اردنا ان يكون لهم تمثيلا فعليا، وبالتالي الحكومة اليوم امام وضع يلزمها البدء بالإجراءات بسبب وجود 152 الف لبناني عبر عن هذه الرغبة وهي ملزمة بقانون نافذ امامها.”
وأضاف باسيل:” ويبقى الأهم وهو الخوف الأكبر من وجود تسوية او مؤامرة او جريمة تستعد لها الأطراف المتصارعة في ما يتعلق بالقانون تتمثل بإلغاء فقرة المنتشرين أي الغاء حقهم بالتصويت من الخارج سواء لنواب الإنتشار ام لنواب الداخل وهكذا نكون قد عدنا الى ما قبل سنة ال2018 واضعنا الإنجاز الإستراتيجي التاريخي الذي حققناه ولا نعلم ان كان هناك من إمكانية لرد هذا الحق للمنتشرين تماما كما ضاع القانون الأورثوذكسي.”
وقال باسيل:” اليوم في الكتاب الذي حملته الى سيدنا البطريرك من التيار الوطني الحر والذي وجهناه الى جميع رؤساء الكنائس والرهبنات في دول الإنتشار وفي الرعايا في لبنان، نحملهم المسؤولية الوطنية المسيحية التاريخية الملقاة على عاتقهم بتجنيب المنتشرين هذه الخسارة الفادحة التي لا يمكن تعويضها. لا يجوز ان تكون الحقوق الأساسية للبنانيين المنتشرين في العالم والذي يفوق عددهم عدد اللبنانيين المقيمين ان تضيع بسبب اهواء وحسابات سياسية صغيرة وحملات إعلامية مدفوعة لايهامهم بانهم ينفصلون عن لبنان ويحرمون من حقهم بالتصويت لنوابهم في الذاخل في الوقت الذي كنا قد وضعنا القانون الذي يعطيهم وللمرة الأولى هذا الحق باختيار التصويت لنواب الإنتشار او لنواب الداخل. واعتقد ان قيمة وحقوق المنتشرين اغلى بكثير من حملة إعلانية مدفوعة لعدد من المحطات التلفزيونية لكي يصوروا لهم هذا الواقع المغلوط بانهم يفقدون حقهم، في الوقت الذي ان استمرت الأمور كما هي عليه اليوم سيستيقظون ليدركوا انه لم يعد لديهم حق التصويت لا للنواب الستة ولا لنواب الداخل.”
وختم باسيل:” هذا هو خوفنا وحزننا العميق على عدم الوعي على كل المستويات لمنع حدوث الأمر . ومن هنا مسؤولية كنيستنا تنبيه وحماية المنتشرين وحقوقهم لعدم الإنجرار وراء هذه الحملات السياسية والإعلامية المغلوطة. نحن سنبقى نواجه ونرفع الصوت وننبه ولكننا بمفردنا لا يمكننا ان لم تتكاتف الناس مع بعضها البعض لحماية الحقوق والا فان هذه الحقوق ستضيع.”










البطريركية المارونية